الزيلعي
309
نصب الراية
إلى المنحر فنحر ثلاثا وستين بيده ثم أعطى عليا فنحر ما غبر الحديث وتقدم فيه أيضا وقدم علي من اليمن ببدن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن قال فكان جماع الذي قدم به علي من اليمن والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم مائة وروى أحمد في مسنده من حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن بن عباس قال أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع مائة بدنة فنحر منها ثلاثا وستين ثم أمر عليا فنحر ما بقي منها مختصر وهو مسند ضعيف وقد تقدم بتمامه قريبا وأخرجه البخاري عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي بن أبي طالب أن النبي عليه السلام أهدي مائة بدنة فأمرني بلحومها فقسمتها ثم أمرني بجلالها فقسمتها ثم جلودها فقسمتها الحديث الثامن قال عليه السلام لعلي تصدق بجلالها وخطامها فلا تعط أجر الجزار منها قلت رواه الجماعة إلا الترمذي من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بدنه وأقسم جلودها وجلالها وأمرني أن لا أعطي الجزار شيئا وقال نحن نعطيه من عندنا انتهى وفي لفظ وأن أتصدق بجلودها وجلالها وفي لفظ إن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمره أن يقوم على بدنه وأمره أن يقسم بدنه كلها لحومها وجلالها وجلودها في المساكين ولا يعطي في جزارتها منها شيئا انتهى ولم يقل البخاري فيه نحن نعطيه من عندنا وقال فيه أهدى النبي عليه السلام مائة بدنة فأمرني بلحومها فقسمتها ثم أمرني بجلالها فقسمتها ثم بجلودها فقسمتها انتهى قال السرقسطي في غريبه جزارتها بضم الجيم وكسرها فبالكسر المصدر وبالضم اسم لليدين والرجلين والعنق سمى به لان الجزارين كانوا يأخذونها في أجرهم انتهى